Skip Ribbon Commands Skip to main content
Help (new window)
University of Balamand > Administration > Vice Presidents > Vice President Nahas > Publications > Masrah el Toufel
 مسرح الطفل بين التربية والإبداع

وقائع الحلقة الدراسيّة المنعقدة في جامعة البلمند في ٢٣ آذار ٢٠١٦


المحتويات​
  1. كلمات الافتتاح:
    • كلمة عميد كلّيّة الآداب والعلوم الإنسانيّة
      جورج دورليان

    • كلمة منسّق قسم الدراسات الم​سرحيّة
      شارل ديك

    • تعريف بالحلقة
      جان رطل


  2. المحور الأوّل: تاريخ تجربة مسرح الطفل في لبنان
    • مسرح الطفل بين التربية والعرض
      فائق حميصي

    • خبرتي مع مسرح الطفل
      جيزيل هاشم زرد

    • مقاربة تاريخ تجربة مسرح الطفل وتمايز فرقها
      عبيدو باشا

    • تجربة كتابة مسرحيّات الأطفال – شوشو
      فارس يواكيم

    • نقاش


  3. المحور الثاني: المدارس المسرحيّة وتجاربها
    • "صندوق الفرجة"، الدمى، خيال الظلّ والمسرح التجريبيّ
      نجلا جريصاتي خوري

    • مسرح الدمى اللّبنانيّ
      كريم دكروب

    • رغبة الترقّي عند الطفل
      غازي مكداشي

    • تجربة أسعد (عبدالله حمصي) في مسرح الطفل
      توفيق المصري


  4. المحور الثالث: الموسيقى والأغنية
    • ريادة "جوزيف فاخوري" لمسرح الدمى كاتبًا موسيقيًّا
      كفاح فاخوري

    • قوالب الموسيقى وعالم الطفل
      بول مطر

    • نقاش

  

تقديم

جورج دورليان

للمسرح أهمّيّة تتجاوز، حصرًا، مهنة التمثيل أو الإخراج المسرحيّ وكلّ ما تقتضيه هذه المهنة من تقنيّات في مجالات الإضاءة وهندسة الصوت والتصميم إلخ.

نحن، في الجامعة، ولا سيّما في كلّيّة الآداب والعلوم الإنسانيّة، لاحظنا، منذ زمن، ما للمسرح من دور في تنمية شخصيّة الطالب وتأهيله لمواجهة مهمّات في ميادين التعليم أو الإعلام أو العلوم الإجتماعيّة، من فلسفة وعلم نفس وغيرها. وكلّها مهن تضع المتخرّج في علاقة مباشرة مع الناس وتتطلّب منه مهارات جسديّة-نفسيّة بغية إيصال الفكرة إلى المتلقّين، أكانوا تلاميذ أو مشاهدين أو شركاء في مشروع ما...

من هذا المنطلق أدخلنا مادّة "المسرح" في برنامج التربية، وكانت النتائج أكثر من جيّدة، بل مذهلة ومفاجئة. فبعد مروره في مادّة "المسرح"، يصبح الطالب إنسانًا آخر، إنسانًا تحرّرت فيه اللّغة والجسد من القيود التي كانت تحول دون بلوغ مستوى التعبير. فالطالب نفسه في المشهد المسرحيّ هو غير ذاك الذي كان في الصّف. إنّه يتخطّى العقد والخوف والحياء في خطابه الشفهيّ أو الجسديّ، إنّه يتفوّق على نفسه ويفجّر كلّ ما في داخله من طاقات إيجابيّة تمكّنه من إيصال الفكرة إلى الآخرين.

ونحن نعرف أنّ في العديد من المهن، التعليميّة منها وغير التعليميّة، هناك دورًا هامًّا للتعبير المسرحيّ. ففي كلّ المهن، نرى أنفسنا على خشبة مسرح نخاطب شخصًا أو أشخاصًا آخرين. وإذا كان في التعليم مكانة للمسرح، إلّا أن هذا المسرح موجود في أيّ مكان آخر وفي أيّ مهنة أخرى...

لهذه الغاية، أنشأنا منذ بضع سنوات برنامجًا للدراسات المسرحيّة. وتطويرًا له، دُعي القيّمون على هذا البرنامج لتنظيم حلقة دراسيّة بعنوان "مسرح الطفل – بين التربية والإبداع"، شارك فيها عددٌ من الاختصاصيّين والعاملين في مجال المسرح عامّة ومسرح الطفل بخاصّة. وقد تمّ التطرّق في هذه الحلقة إلى محاور عديدة، منها: تاريخ تجربة مسرح الطفل، المدارس المسرحيّة وتجاربها، الموسيقى والأغنية، وكلّها محاور لا ترسم حدود هذا المسرح فقط، بل آفاقه وغناه.

لا شكّ في أنّ لقاءات من هذا النوع وما تضمّنته من آراء، وما دار في داخلها من نقاشات، تشكّل بحدّ ذاتها تأريخًا لتجربة إبداعيّة وإنسانيّة في بلدنا، لا بدّ من توثيقها ونشرها لإغناء ذاكرة الأجيال القادمة بأنّ في لبنان ما يستحقّ تسميته مسرحًا له تاريخ وأعلام وإبداعات.

أودّ في النهاية أن أشكر جهود كلّ من منسّق قسم الدراسات المسرحيّة الدكتور شارل ديك، والأستاذ جان رطل في تبنّيهما فكرة الحلقة وتحقيقها، وكذلك جهود الدكتور حسن الأبيض في التدقيق اللّغويّ للنصوص. كما أودّ شكر كلّ الذين شاركوا في هذه الحلقة وجعلوا منها لحظة مثمرة في مسيرتنا الأكاديميّة.

وعلى أمل لقاءات أخرى في حلقات قادمة.

​​​​​​​​​​​
facebook    LinkedIn    youTube    Social Media
University of Balamand,
Balamand Al Kurah,
Lebanon

Tel:  +961-6-930250
Fax: +961-6-930278